Yahoo!

..:: مرحبا بكم في فضاءات إنانا الأدبية ::..


اليهــــا

كتبها جوتيار تمر ، في 11 نيسان 2012 الساعة: 20:25 م

 اليهـــا

جوتيار تمر

ايقونة منسية،،
في مساءات تزاحم انينها ،،
تتأمل الشرق في الغروب،،
وتحمل ذاكرتها المتعبة بسواي
بين جنبات الوجع المستديم،،
والروح المنهكة بعويل الوقت،، والمسافات
لتحط بها على عتبات وجعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤامرة،، أم فوضى،، أو انعدام وعي

كتبها جوتيار تمر ، في 12 كانون الأول 2011 الساعة: 13:44 م

مؤامرة،، أم فوضى،، أو انعدام وعي

 


جوتيار تمر <!–
جوتيار تمر

jutyar_13@yahoo.com
–>

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

على غير المتوقع جرت في منطقة بهدينان بالاخص في كل من زاخو ودهوك وقسروك وديرالوك وسميل احداث اعطت وجها غير حضاريا للصورة التي رسمت من قبل لكردستان العراق باعتبارها تمتلك انموذجا ديمقراطياً واعياً يمكن الاقتداء به،، فمن خلال جملة امور متداخلة سواء على الصعيد الداخلي ام الخارجي افرزت حالة من الفوضى العارمة نتج عنها شرخاً داخلياً واضحاً، وعلى الرغم من أن الجهات الحزبية والسياسية والحكومية والمجتمع المدني حاولت جهدها من اجل تدارك الموقف وجعله يبدو وكأنه حالة انفلات غير واعية الا ان الصورة تبدو اعمق بكثير من ذلك.
بتاريخ 2 /12/ 2011 خرج المئات من الشباب بعد صلاة الجمعة الى بعض مراكز المساج ومحلات بيع المشروبات الكحولية في زاخو لازالتها مدعيين ان الامام خطب فيهم وبرر الفعل بانه حرام في الشريعة وان مجتمعنا الكردي مسلم ولايقبل غير ما يقره القرآن والسنة البنوية،، مما خلق حالة من الهلع والفوضى عمت شوارع زاخو،، حيث احرقت مراكز المساج الموجودة داخل زاخو،، كما احرقت واتلفت المشروبات ورميت على الشوراع بصورة فوضوية واضحة،، وتلى ذلك اصداء وردود افعال داخلية سياسية حزبية وخارجية نددت بالوضع وبتلك الافعال المشينة،، وراحت ردود الافعال تتصاعد بوتيرة غريبة حيث اتجهت الانظار الى التيارات الاسلامية بانها وراء الاحداث تلك،، فاحرق مركز حزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني في زاخو،، وبتطور ملحوظ للوتيرة الانفعالية الغير حضارية تلك امتدت الاعمال الفوضية الى كل من دهوك حيث احرق مركز الحزب المذكور ،، ثم احرقت محلات المشروبات ومقرات الحزب المذكور في سميل وفي قسروك وفي ديرلوك،، وحاول البعض اتمام صفقة الفوضى تلك بمحاولة احراق المحلات في دهوك الا انهم فشلوا حيث تدارك الامن ذلك واحبطوا اية محاولة لهم،، لكن اصداء الفعل الفوضوي هذا ظلت تحرز المكانة الابرز على الصعيدين الداخلي والخارجي،، فبدأت الجهات الحزبية تتهم بعضها البعض بشيء من الحذر،، حيث اتهمت بعض الشخصيات للحزب الديمقراطي الكردستاني " فاضل ميراني وجعفر ايمنكي" اعضاء ومؤدي الاتحاد الاسلامي الكردستاني بالوقوف وراء تلك الاحداث،، وجاءت ردود افعال الحزب الاخير مربكة نوعاً ما،، الا انها انكرت تلك الاتهامات، ولوضع حد للازمة زار السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان منطقة بهدينان بالاخص زاخو ودهوك والتقى بالوجهاء والجماهير فيها واظهر مدى اسفه على تلك الاحداث الغير متوقعة من ابناء هذه المنطقة بالذات وأمر بتشكيل لجنة قضائية وتحقيقية للبحث في اسباب المشكلة وتقديم المذنبين الى المحكمة واتباع سياسة الردع والعقوبة الشديدة على من تقع عليهم اسباب بث الفوضى،، مؤكداً ان الدلائل والتحقيقات هي التي ستحدد وليس اتهامات البعض للبعض دون اية ادلة.
وعلى الصعيد نفسه كان لبعض القادة والساسة الكرد اراء اخرى تتهم فيها جهات خارجية بالوقوف وراء هذه الفوضى،، فذهب السياسي الكردي المحنك محمود عثمان عضو البرلمان العراقي الى ان هذه الفوضى هي نتيجة تدخل دول الجوار بالشأن الكردي وذلك لبث الفوضى فيها،، محاولة منها ايجاد سبل لتعطيل عملية المساندة التي يقدمها الكرد في اقليم كردستان الى الكورد في الدول تلك،، فاتهم كل من تركيا التي وجدت نفسها مضظرة لاستقبال رئيس اقليم كردستان قبل تلك الفترة للتباحث معه في شؤون كثيرة وهي التي اصلا لم تكن تعترف باقليم كردستان،، واتهم سوريا ايضاً بأعتبار ان الاقليم يقدم العون الى الثوار السوريين الكرد ضد الحكومة السورية التي تعيش حالة من الفوضى والانهيار بسبب استمرار الثورة السورية ضدها،، كما تهم ايران باعتبارها من الدول التي لاتريد الاستقرار في كردستان خوفا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جـــــــــوع الانســــــــان / جوتيار تمر

كتبها جوتيار تمر ، في 7 كانون الأول 2011 الساعة: 17:43 م

 

( مسرحية) جوع الانسان 

جوتيار تمر
(جوع الإنسان .. حلقة فكرية ناقصة في تاريخ الأزمان .. كل جواب وجد لحد الآن إنما كان أقرب إلى الطوبائية منها إلى الواقعية، لذلك أظن السؤال مازال مستمرا عن ما يمكنه أن ينتهي ويضع خاتمة لهذه الحلقة، هل الطعام يكفي..؟ أم الرغبة..أم الموت..أم.. ماذا..؟ أم سيظل الجوع مستمرا..لأن من أوجده الجوع لن يكون في النهاية إلا طعاما للجوع ؟ لست أضع الحلول والنتائج.. إنما فقط أجدد إثارة السؤال؟ ) (شاب أسمر الوجه يلبس ملابس بدائية جدا لكنها مع ذلك لها دلالات إلى موطنة سروال أزرق فاتح وقميص يميل إلى الصفرة لكنه باهت… يجوب كل أرض الخشبة ناظرا إلى كل ما حوله وكأنه جاء إلى عالم غريب عنه.)
الشخص/ يا ترى أين أنا .. وما هذا الذي أراه.. كأنها الجنة.. نعم إنها الجنة.. فأنا لم أر شيئا كهذا طوال حياتي…(ويظل ينظر حوله بتعجب).. لكن إن كانت هذه الجنة،فلماذا لا أجد من يرحب بي، فأنا لطالما سمعت من آلهتنا بأن الآلهة العظيمة تعيش في الجنة وهم يرحبون بمن يدخلها ويقدمون لهم الطعام والنساء وكل ما يرغبونه ..
آه..على ذكر الطعام بدأ الجوع يفتك بمعدتي وكأنني لم آكل منذ أن ولدت.. يا أيها الغموض الساكن في كل شيء.. متى سيأتي علي يوم أشبع ولا أظل هكذا باحثا عن شيء أملأ به بطني..؟ هل سيأتي يوم كهذا..؟الطعام الطعام، مع فتاة تشبع رغباتي وعطشي وجوعي الآخر..!
أيتها الآلهة.. إن كنت تسمعين فإنني أتوجه إليك بطلبي هذا فافعلي شيئا من أجلي ، وأنقذيني من هلاكي هذا.. وأرسلي لي بعض ما تملكين.. فأنا أعلم بأنك لا تجوعين وتحصلين على ما ترغبين.
( صمت.. الأضواء تتجه نحو أعلى الستار وكوميض أزرق.. يأتي صوت ، يا إلهنا الأعظم.. إنك تسمع نداءات هذا الإنسان الجائع.. وتعلم بتعبه المستمر في بحثه عن شيء يشبع معدته ورغبته، فهلا أكرمت وأمرتني بأن أحقق له ذلك..،الإله الأعظم..لا.. دعه هكذا يبحث ويتعب ليعلم بأن حياته ليست مجرد رحلة جوع ورغبة..لحظة صمت أخرى والأضواء تبدأ بالتلاشي، لتظهر من جديد على زاوية من زوايا الخشبة ويظهر هناك شخص آخر.. من لبسه يعرف بأنه أثيني ).
الثاني/(يظهر على خشبة المسرح) أين أنا.. وما هذا الذي يحصل..؟ ما الذي أتى بي إلى مثل هذا المكان ينظر حوله يجد شخصا أسمر..يتساءل مندهشا ماذا تفعل هنا…؟ ولماذا أنت نحيف هكذا ..؟
الأول/ ومن تكون أنت..؟
الثاني/ عفوا على عدم لباقتي واقتحامي للمكان دون أن يكون لي معرفة به..؟ لكن كأني بك مثلي لا تعرفه..؟ وكأني بك مثلي تبحث عن شيء تفتقده.. فأنا كما ترى تائه.. ولعلك تعرف وتدرك مثلي معنى التيه والضياع ..؟
الأول/ هل تبحث أنت أيضا عن الطعام مثلي.. ؟أعلم بأن الجوع هالك.. لعلك مثلي تتمنى لو تعيش شبعانا دون جوع ..؟
الثاني/ إذا يا صديقي الجوع من أخرجك..والجوع من أتى بك إلى هنا ؟ مسكين أنت..حتى الطعام جعلوه صعبا عندكم ..
الأول/ والنساء.. نعم النساء أيضا ..
الثاني/ يبتسم.. يا صديقي أنا أيضا جائع.. والجوع من أخرجني.. لكني لست جائع الطعام والرغبة، إنما جوعي يفوقهما ألما وحيرة.. عندنا هناك تجد الطعام ولا تبالي به بساتين الكروم والفواكه وكل ما قد تشتهيه.. الناس عندنا شبعوا فماتوا..! لكني يا صديقي بالرغم من شبعي ما زلت جائعا، أبحث عن ما قد يشبع ذاتي.. لا أنكر بأن الطعام لا يجدي.. ولا أنكر بأن النساء واللذة غير مجدية..لكني حتى في كل اللحظات التي كنت أمتزج روحا وجسدا معهن كنت أفكر.. من وراء كل هذا..؟ وكيف جاء كل هذا..؟ ولماذا يستمر كل هذا..؟ يا صديقي إن مثل هذه الأسئلة تجعل من الإنسان يعيش جوعا آخر فريدا من نوعه فالبطن والرغبة قد شبعا.. أو يمكن إشباعهما إن لم يكن في مكان ولادتك ففي مكان آخر.. أما مثل هذا الجوع فأين يمكنك أن تجد ما يشبعه.
الأول/لكن ألا ترى بأن جوعك هذا ليس بمهم أمام جوع ينهك الجسد ورغبة تقتل. .الأعماق وتجعله أشبه بحيوان ناطق.
الثاني /.. إنك لم تجرب سوى الأول..نعم جوعك.. جوع نسبي، ولا أتمنى لك سوى أن تشبع منهما لترتاح.. أما أنا فمازلت في أول الطريق، ولعلي سأجد من وراء كل هذا ما قد يدخل الراحة إلى أعماقي..لأني أعلم في قرارة نفسي بأن هناك شيء عظيم ..عظيم للغاية وراء كل هذا.. ووراء كل ما يحدث.. شيء ما عظيم يعيش في مكان ما من هذه المعمورة أوهناك فوق في السماء.. أو في البحار…؟
( صمت.. الأضواء تتصاعد ثابتة..صوت.. يا إلهنا الأعظم .. ألا تجيب على حيرة هذا الإنسان الباحث عنك، ألا تدله على عظمتك، لعله يرتاح… الإله الأعظم، لا.. دعه يبحث ليصل ولعلنا نجعله حاكما على الأرض… صمت… الأضواء تنزل وتتوجه إلى زاوية أخرى من زوايا الخشبة، يظهر شخص آخر .. كأنه من مظهره شرقي)
الثالث/ مندهشا ماذا تفعلان هنا، وما الذي أتى بكما إلى مثل هذه المنطقة..؟ وما الذي أتى بي ..؟
الثاني/ أهلا بك يا صديقي، لعلك مثلنا رحالة تبحث عن ما يشبعك..؟
الثالث/وهل أنتما تائهان، جائعان..؟
الأول/ نعم .. جوعا لا يمكن إدراكه بالقول..؟
الثاني/ نعم جوع الأبدية.. وما وراءها…!
الثالث/ إذا فأنتما ستكونان صديقيّ في رحلتي التي أبغيها، والآن تعالا لنأكل بعض الطعام الذي أحمله ولنشرب بعض النبيذ، ولا يهم إن كانت الرحلة طويلة أم لا، فإننا قد نجد طعاما في مكان قريب .
(الثلاثة يجلسون ويبدؤون بالأكل….)
الثالث/ (للثاني) يا صديقي ذكرت كلمة أوقفتني ولم أستطع أن أتجاهلها.. قلت جوع الأبدية وهذا الجوع لا يشبه جوع البطن والرغبة، فماذا كنت تقصد بذلك …؟
الثاني/ أنا لست أبحث عن الطعام ولا الرغبة، فقد كنت أمتلكها حيث أعيش، لكني أبحث عن شيء أسميه أنا الشيء الأعظم الكبير الذي هو وراء كل شيء، ولعلي سأجده يوما .
الثالث/ آه.. يا صديقي دعني أخبرك شيئا عن هذا الذي تبحث عنه فأنا قد مررت من مكان كان الناس هناك يقصون على الغرباء والمارين قصصا جميلة عن ذلك .
الأول/ قصص.. مع الأكل.. ما أروع ذلك.
الثالث: يبتسم(وينهض على قدميه) ينظر إلى السماء ثم يلتفت حوله ويبدأ بالكلام.. لقد سمعت منهم بأنه في زمن من الأزمنة الغابرة جاء إله قيل إنه ولد ولادة عجيبة ورهيبة، لأن بعض الآلهة أرادوا ذبحه وإراقة دمه، وهو لم يزل رضيعا ، نادى فيهم بأن هناك في السماء يوجد شيء هو الذي كان وراء كل ما حدث ويحدث وهو الذي يمتلك مفاتيح كل وجود.. وهو الذي أوجد الوجود بماهيته وعدمه …وظل هذا الإله فيهم يدعوهم إلى معرفة ذلك الشيء والبحث عن سر وجوده وعلمه، لكن الآلهة الأخرى لم تعجبهم آراؤه فقالوا: له دعونا نراه ونذهب إليه فتآمروا عليه وأخرجوه حتى مات في غربته، وبعدها توالت الأزمنة عليهم .. حتى شاءت الأقدار الغامضة في تلك العصور بأن يأتي إله آخر إليهم قيل إنه أيضا ولد ولادة عجيبة ..ليعيد عليهم ما كان قد قيل لهم من قبل وليضيف إليها جديدا لم يسمع الناس به .
الثاني/ (يقاطعه).. هل وجد الشيء العظيم ؟ هل رآه بنفسه …؟
الثالث/ لا.. لكنه ادعى بأنه .. سيعلمهم طريقة يمكنهم بها بلوغ آفاق مملكته… وملكوته..ولكن الناس هناك لم يقتنعوا بكلامه فأرادوا ذبحه وسفك دمه وكان الناس هناك يؤمنون بشيء غريب .. غريب جدا وهو إراقة الدماء من أجل الشيء العظيم.
الأول/ لقد ذكرتني يا صديقي بما كنا نفعله نحن أيضا عندما يشتد الجوع بنا هناك حيث كنا نعيش، كنا يا صديقي نمسك بحيوان ونذهب به إلى قمة الجبل وننظر مرة إلى السماء، ومرة عمق الوادي، ومرة إلى الشمس والنجوم… ثم في أنفسنا كنا نتمتم .. بشيء نجهل معانيه لكننا كنا نقوله… ونبدأ بذبح الحيوان ونريق دمه هناك، ثم نرميه في عمق الوادي.
الثاني/ ولماذا كنتم تفعلون ذلك …؟
الأول/لأننا كنا نعتقد بأن الآلهة جائعة مثلنا وهي لم تمنع الطعام عنا .الا لأنها مثلنا تريد أن نقدم لها بعض ما نحصل عليه وهكذا كان يفعل آباؤنا ومن سبقوهم .
الثاني/ كأن هذا الشيء العظيم الذي أبحث عنه موجود منذ زمن قديم وفي كل مكان وإلا .. فما معنى أن يفعل عندنا أيضا الشيء نفسه، يريقون الدم من أجل إرضائه .. يا ترى هل لا يشبع هو إلا بالدم ؟
الثالث/ دعوني أكمل لكما القصة.. نزف الآخر دمه وراح الجميع يبررون ذبحه بأنه أنكر عليهم ما كان قد أتى به الأول الذي سبقه، وبدأ الناس من جديد يبحثون عن من يقنعهم ويجعلهم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تــالا/ بقلم ضحى بوترعة

كتبها جوتيار تمر ، في 2 أغسطس 2011 الساعة: 12:51 م

 

تــــالا

ضحى بوترعة

 

رأيتك حلما في النجمة العاشقة

              رأيتك حلما في أرض بلا تعب

             تعيدين إلى  المساء نبض  الصباح

تعيدين  العطور إلى كف الحدائق

             والأغنيات إلى شرفات بكامل زينتها

                              

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تــــــا لا / جوتيار تمر

كتبها جوتيار تمر ، في 1 أغسطس 2011 الساعة: 15:42 م

 

تــالا

جوتيار تمر
 
 
سليلة الماء…. مفتوحة

،، أمواجها
 
للأنين  وروائح الليل الهجين
 
ينضج الانتظار بين ضلوعها
 
للانعتاق..
 
تغسل صرخاتها تعب الوجود

تبشر بآخر النبوءات

روحها تفقد النّدى في الانتظار

زهرة تنبت تحت أقدام الشجر
،،  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاهد قبـــر/ جوتيار تمر

كتبها جوتيار تمر ، في 1 أغسطس 2011 الساعة: 15:37 م

 

الى روح الشاب” كاوه” الذي ترك وراءه كماً هائلاً من الاحزان.

 شاهد قبـر

جوتيار تمر

عاد منهكاً لم يتحدث الى احد على عكس عادته، صعد الى غرفته،، نظرت الام اليه سألت اخته بنيتي ما به اخوك مهموماً هكذا،، ردت بصوت خافت ليلة امس اخذت الاقدار منه صديقه،، انهمرت عيناها دمعاً التفت على يمينها ونظرت الى الحائط الجاثم فوق صدرها منذ سنوات،، بنيتي على الاقل سيكون لهم شاهد قبر يواسي حزنهم…!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانجذاب الانساني نحو خلق الجديد عبر تموجات الحلم/ رؤية في نصوص الشاعر الدكتور جمال مرسي / جوتيا رتمر

كتبها جوتيار تمر ، في 1 أغسطس 2011 الساعة: 15:36 م

 

"الانجذاب الانساني نحو خلق الجديد عبر تموجات الحلم"  رؤية في نصوص الشاعر الدكتور جمال مرسي/ جوتيار تمر.

انشداد وانجذب نحو الارض على الرغم من الاستعارات الوجودية المفضية احياناً الى البحر" أتلونُ مراتٍِ بالبحرِ"، واحياناً اخرى الى الطبيعة" و كثيراً جداً بالشجرْ"، وفي احيان كثيرة الى الحلم" بيَ شوقٌ للأحلامْ "، يبقى الارض هو الملاذ الامن الذي يصبو اليه الشاعر وهو في كينونته الخلقية الابداعية " لا أُبصرُ إلا طرقاتٍ غير معبدةٍ "، تلك الرؤى التي تناسب من خلال متابعة نصوص الشاعر الدكتور جمال مرسي، حيث الحلم والبحر والطبيعة والانسان كل ذلك مشدود طوعياً الى الارض، الارض التي من خلالها تتم عملية المزج البلاغي الصوري ضمن تجليات توافقية احياناً ومتمردة في احيان اخرى، ويبقى ان الشاعر يمتلك تلك الادوات اللازمة لخلق ذلك التمازج الطوعي بين كل تلك المكونات بحيث تغدو وكأنها لوحة متكاملة:

وأصير كنورسةٍ بحرية،،

تشبيه يأتي ضمن اطار دلالي مفضي الى الاحتمالية القائمة بين الممكن واللاممكن، ولو ان الشاعر استغنى عن التشبيه لكان المعنى اكثر اتساعاً واكثر استفزازاً للذهنية المتلقية، لكنه استعان بها ليمكن المتلقي من رسم الصورة الممكنة وفق معطيات تالية:

أكفكفُ تارةً دمع الشمسِ
و اربتُ طوراً على كتف القمر
و أُهدهدُ الأرضَ التي دارتْ بنا
     حيث تتبلور قيمة التشبيه ضمن امكانيات الحصر التالية والرغبة الجامحة في تحقيق المنشود من التحليق الاساس، وهذه المكونات التي تستعر كلما غصنا اكثر في نصوص الشاعر نجدها تخلق تماهياً مطلوباً في بعض الاحيان، لكنه تماهي ممغنط ومنيط في صيرورته الى إحالات دلالية وصورية متعددة:
لا أبصر إلا أسماكاً مفترسة
توشك أن تلتهمَ البحرَ
و البحر حزين ْ
لا اسمع..
إلا أصوات ذئابٍ فرحت
بوليمة أغنام،

على هذه الشاكلة تتسع مدايات الرصد البياني لدى الشاعر، لتشمل مساحات اوسع مما يمكن تخيلها ضمنياً، فتخرجنا إلى البراني ضمن استعارات موفقة وتشبيهات مباشرة لاتحتاج الى التواري خلف الكلمات، انما تأتي بشكل متواتر لتمزج بين الواقع العياني والحلم حيث رؤى الشاعر تذهب اليه لخلق عالم اخر غير هذا الذي لم يزل الانسان يبحث فيه عن كسرة خبز:

و بقايا إنسان و غلام
يتسلق سور القصر المهجور
بحثاً عن كسرة خبزٍ
يحرسها ثعبانٌ أرقط
       ولعل توحش هذه الصور وحدها تكفي لتظهر مدى ما وصلت اليه نفسية الشاعر الواع بكل ما يدوره حوله، والمقتفي لاثاره، والمتأثر بتحولاته، وحين يصطدم بكل هذا الالم يرنو الى الحلم حيث الانقطاع الحسي عن الواقع والتلاحم مع الخيال المنبثق من اللاوعي باعثاً برسالة مضمرة الى الحسيات والموجدات التي تؤجج فيه جذوة الالم:

سأنام ..أنام                                                 
بيَ ودٌ أن أطبق أجفاني

ولايكتفي بالأماني لتحديد رؤيته تجاه الحلم بل يذهب الى ابعد من لك لتعليل مقتضيات هذا الود والانجراف نحو النوم/ الحلم:
لي زمنٌ لم أهنأ بالنومِ
أرقِي يصلبُني على شرفات الأيام
فأطل بحزن الإنسان على الإنسان

فمآسي الحياة تسحق كل ما هو خارج عن الحلم، ويؤرقه وجوده، فينحني امام قامة الحزن الكبيرة، ويتمادى بحزنه ليخرج عن دائرته الذاتية فيتصل بالحزن الخارجي، لذا نجده من خلال رغبته ين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة بعنوان( استقراء مكاني”انتمائي” لزمنية حاملة) في نصوص الشاعرة التونسية ماجدة الظاهري/ جوتيار تمر

كتبها جوتيار تمر ، في 1 أغسطس 2011 الساعة: 15:35 م

 

قراءة بعنوان (استقراء مكاني" انتمائي" لزمنية حالمة) في نصوص الشاعرة التونسية ماجده الظاهري

جوتيار تمر

        ماجده الظاهري نفحة تونسية وعبق شعري آت من بلاد قرطاج، تسعى الى مزج الواقع العياني التراب بالوقت والحلم، من اجل اثراء شعري وفكري، عبر استمرارية وصيرورة ذات قيمة انتمائية فذة، حيث تبيح لروحها، لرؤاها ورؤياها، ان تنطلق بلا قيد لتؤثث لعوالم بعيدة، باحثة من خلالها عن ممرات دلالية وصورية ومديات بلاغية روحية لكونها الشعري اللامحدود، وخالقة عبر توظيفاتها متعة دلالية، ولذة تصويرية حركية، لتمارس فعلتها الكينونية الابداعية، حالمة بولادة جديدة في رحم الشعر.

اكثر ما يسترعي النظر في اعمال الشاعرة ماجده الظاهري مفرداتها وجملها الناصعة الناضرة الصافية والمجدولة من عمق الذات الشاعرة والبيئة التي تحاول الشاعرة ان تستوعبها ضمن اطار ذهني تصويري ملتحف بالحداثة الشعرية، وبثقة شاعرة متمكنة من لغتها، تحاول ان تنفرد بطرائقها في التعبير الموفي بأغراض الشعر الواعي.

هذه هي ماجده الظاهري في اعمالها تطلع علينا برؤيتها ورؤياها المحملة بعبق الانتماء المكاني، مستقطرة من نبع يعاني جراء ركود وتراجع مستمر، يهدد بالسقوط، سقوط بدوره يحيل الرغبات الى ركام، فتصير في دوامة لانهاية لها، وعلى الرغم من انها تحاول ان تعبر عبر حركية دالة عن محاولات تجنب السقوط، الا ان الواقع في الكثير من الاحيان يفرض نفسه كرقم صعب في معادلة اصعب:
يرفع وطنا مهددا بالسقـوط
حين ينزلها..
ينفض عنـه أنين الفصول
يفتح أبـواب مرافئ الترحال

انه الوطن فحتى عندما يتجنب السقوط نجده يفتح باب الترحال، حيث لامكان لتلك الرغبات، حيث لاجدوى منها، فركوده دائما يخلق للرغبات قضبان، والرغبات بطبعها جامحة، لذا نجدها تؤثث لعوالم الترحال:

يرحل طائر الندى
مقتفيا أثر الوطن
حيث القصيد
لم يكتمل..!

ثيمة الاغتراب الذاتي تبرز هنا بصورة واضحة، فكأن تاك الذات المتعطشة للوطن، لاتجد مبتغاها وهي بين احضان الوطن نفسه، فتبحث وتحاول ان تخلق في منفاها وطناً اخراً، لتعود به:

طائر الندى
محملا وطنا

هذا الوطن الذي تحمله الشاعرة في كينونتها، يختلف عن الاوطان العادية، فيه اشتعالات، فيه البحر له لون خاص، فيه حتى العشق له سماء اخرى، لذا فهو وطن تخرج الذات الشاعرة من وراء القضبان وتنتقيها لتسكنها التراب:
تشعل البحر
تنتقيك عاشقا
يسكن وجع التراب

ولكنها الذات الشاعرة، ولكنه حب الوطن، الايكتفي بمجرد ان يسكن التراب، ويحيل العشق سماء، ويشعل البحر، انها تبحث عن رياض واروح صوفية تتحد بالممكن:

تهادى رياض

إلى روض روضك
يصحبك عطر الزهر

هكذا تحاول الشاعرة ان تستكمل رؤاها حول الوطن، لتمارس بعدها دورها كفرد داخل اسوار الوطن، وضمن جغرافية اكثر تحديداً المدينة، فتطلق لامانيها العنان لتعانق سماوات ابعد.

عطر المدينة.. أورق فينا
أمنيات عانقتنا

وتستمر الاماني هنا، لتنتصب، على الرغم من اصطدامها بالركود الحاصل منذ البدء في جسد الوطن والمدينة:

انتصبت
في قلب المدينة النابض
وقلبها لا يدور

لكنها مع ذلك تؤثث لعالم سيأتي حيث للروح للذكريات، عبق خاص، لاسيما وان الذات الشاعرة حفرت منذ البدء عميقاً من اجل ان تصل بنا الى هذه النقطة الدالة انتمائياً ومكانياً وجغرافياً  :


لروح ذاكرتي
بلاد.. ترتحل لبلاد
ومن القيروان
رأيت الطريق للأشعار
تشع النجوم قصائد،

القيروان تلك المدينة النابضة في الشاعرة، والملهمة والتي افاضت عليها هذه الرؤى، الخالقة لجمالية فنية تعطي نصوص ماجده الظاهري قيمة دلالية وصورية فذة، وتصدمنا بما يكمن في محتواها من التياعات ورغبات انتمائية، حتى أنها سمت احدى قصائدها الرائعة  " القيروان ".

 
 تنتقل الشاعرة ماجدة الظاهري برؤيتها ورؤاها صوب افاق الزمن والحلم، لتمزجها معاً من اجل رسم الصورة النهائية للانتمائية الروحية الذاتية، بحيث تتجلى في اعمالها قيمة الزمنية كعنصر ومرتكز اساسي لاستكمال تلك الرؤية والرؤى، وهذا ما يمنح تلك النصوص مساحات اوسع مما تبدو عليه، كما ان ذلك يعطيها خاصية الفعالية الديناميكية التي لايمكن تأطيرها ضمن حدود زمنية واحدة، فالزمن على الرغم من كونه خارج عن ارادة الذات الشاعرة، الا انها تمارس رؤاها ضمن اركانه الغير محددة:

 

هـذا المدجج بالقلق
يلهو بحبل أرجوحة
يديرها في ركـن من حانـة الوقت

 وعلى الرغم من الارباك الحاصل في بنية الوقت لدى الشاعرة الا انها تنطلق من هذه النقطة لتعانق تفاصيل زمنية اخرى اكثر اتصالاً وعمقاً بالوعي الذاتي والشعري، حيث يتم توظيف الوقت  كأداة استرجاعية محمل بالكثير من الاماني التي تحفر في امكانية التغيير وامكانية العودة، مع الوعي التام بأن الوقت نفسه ليس متاحاً كما ترغب الذات الشاعرة:
ما انطفات الروح
مازالت الوردة ترتعد
ما فكت كل الألغاز

بعد تخاتل الوقت
حين يسرقها
تخاتل الوقت..
حين تسرقه
حتى يعود

 هو الحلم بالعودة، تلك العودة التي تحقق للذات الشاعرة السكينة، لكونها ترتعد من الواقع العياني بكل تفاصيله، فلولا رغبة العودة والانبعاث من جديد ما كانت تلك الذات ترتعد، لكنها الاماني المحملة بالكثير من الرؤى تعمل على خلق تلك المساحة الواعية من اجل الانبعاث:

حث إليها الخطى
تشتت ظلك في المرايا
بعد قليل
تنتثر البقايا
بعد قليل
تنشطر نصفين
نصفاً يمتد عمراً
بين وجهك والقمر
نصفا ينسكب
في مآقيها مطرا

 هنا تحتال علينا الشاعرة برؤاها النابعة من فيض زمني آت، غير متسقر، مربك حتى في بنية الشعرية، لكنها رؤى تخلق لذة الانتظار لدينا، وتخلق قيمة الانبعاث من التصوير البلاغي الذي ختمت به مقطعها الشعري، الانشطار الحال هنا، الى العمر الرقم الذاتي للمعادلة الزمنية، والمطر الحصيلة التعبيرية للانبعاث تعطينا رؤية واضحة حول امكانيات الشاعرة في توظيف معجمها الدلالي الصوري وفق معطيات شعرية ديناميكية فائقة.

 ومع ان الشاعرة قامت بتوظيف الفعل الزمني في الكثير من نصوصها على اسس تشاؤمية الا انها ترصد الكائن الذاتي داخل النفس، وتحاول سطر رؤاه وفق تدفق شعري عفوي، لذا نجدها ترصد تلك الحركية بدقة لامتناهية:

ذات عيد
تنصل منه الفرح
إلا من زغاريد
الـ… موت
وتضيف في موضع اخر:

أم وجهها
وشى باحتراق الفصول..!
 وتستمر في ديمومتها اليأسية الحزينة النابعة من صميم الذات الشاعرة، الملتحملة بالروح الصوفية النقية لترصد لنا مواطن اخرى تفيض علينا بتلك الزمنية القابعة في عمق اليأس:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة الناقد والشاعر مجدي الجراح لقصيدة تالا للشاعر جوتيار تمر

كتبها جوتيار تمر ، في 27 تموز 2011 الساعة: 15:32 م

 

قراءة الناقد والشاعر المبدع مجدي الجراح لقصيدة تالا

تــالا
جوتيار تمر

سليلة الماء…. مفتوحة
،، أمواجها
للأنين وروائح الليل الهجين
ينضج الانتظار بين ضلوعها
للانعتاق..
تغسل صرخاتها تعب الوجود
تبشر بآخر النبؤات
روحها تفقد النّدى في الانتظار
زهرة تنبت تحت أقدام الشجر
،، الواقف
لاشيء…لاشيء يثنيها
يؤجل الرغبة فيها
لمعانقة تفاصيل النبؤة،،
قدر ينوح على ألواح الطين
وأرصفة تتعثر بين خطوات
… الضياع
منذ البدء لاشيء يتغنّى بأرض
… تنوح
تبشر بغد آخر يسقط فيه العناء
وروح تدفن وجه الموت
تتدفق منها نهر البقاء
3-4-2011

القراءة: مجدي الجراح
____________

الماء عنوان الحياة واهم عنصر يحقق وجودها وكل ما ينتج من الحياة ويتوالد منها هو سليل الماء ولكن الحياة مجمع للتناقض والماء كذلك حين يسلكه الموج يعبر بسلوكه عن اضطراب حركة الحياة وانفتاح هذا الاضطراب على كل الاحتمالات على الألم والمعاناة والذي يعبر المرء عنه بالأنين والذي اقترن ذكره بروائح الليل الهجين هذا الليل الذي هو مستودع لكل مجهول والرائحة تفوح وتنتشر على مسافة من الشيء وهذا يترك مسافة زمنية مستقبلية الملامح لاستقبال خليط الاحتمالات ويعزز ظهور هذا البعد الزمني من خلال استخدام تعبير نضوج الانتظار والذي جعله الشاعر البارع بين الضلوع ليقرنه بمجمع الإحساس والشعور ألا وهو القلب وهو في قمة الشوق للانعتاق من حالة ربما هو انعتاق من ظلمة الرحم ويتم هنا إسقاط شعور الأب وألام على قلب المولودة وهذا الأسلوب من ميزات قصيدة النثر الحديثة حيث يمكن الشاعر من خلق سيولة تسهل نقل وتوصيف وتجسيم الحالة الشعورية لدى المتلقي ويمضي الشاعر في نثر إبداعه في ثلاثية تخلق مشهدا متحركا الروح والندى والانتظار فالروح زهرة تجمع الندى لتحتفظ بنضارتها في ظلام الليل وحين يبدأ شروق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة الدكتور ثروت عكاشة السنوسي لقصيدة تالا للشاعر جوتيار تمر

كتبها جوتيار تمر ، في 27 تموز 2011 الساعة: 15:27 م

 

قراءة د. ثرورت عكاشة السنوسي لقصيدة تالا

تــالا
جوتيار تمر

سليلة الماء…. مفتوحة
،، أمواجها
للأنين وروائح الليل الهجين
ينضج الانتظار بين ضلوعها
للانعتاق..
تغسل صرخاتها تعب الوجود
تبشر بآخر النبؤات
روحها تفقد النّدى في الانتظار
زهرة تنبت تحت أقدام الشجر
،، الواقف
لاشيء…لاشيء يثنيها
يؤجل الرغبة فيها
لمعانقة تفاصيل النبؤة،،
قدر ينوح على ألواح الطين
وأرصفة تتعثر بين خطوات
… الضياع
منذ البدء لاشيء يتغنّى بأرض
… تنوح
تبشر بغد آخر يسقط فيه العناء
وروح تدفن وجه الموت
تتدفق منها نهر البقاء
3-4-2011

قراءة : د. ثرورت عكاشة السنوسي
________________________________

جوتيار
تبشر بآخر النبوءات الجميلة،
وتستقي طيفا يحولك من ظلام الليل إلى حافات النهار..
وتالا ترقبك من بعيد لتبقى أسفل كل جدار باسق لجبالك تلكـ..
تلك أمنيتها لكـ..
تتأرجح في ثنايا الروح بين باقات ورد تعتصر المنى تحت سفح الجبال وحبات المطر..

سليلة الماء…. مفتوحة أمواجها
للأنين وروائح الليل الهجين
ينضج الانتظار بين ضلوعها للانعتاق..
تغسل صرخاتها تعب الوجود..
تبشر بآخر النبؤات..

نعم هي تلك الصور الجميلة التي أبدعتها يارجل بين انعتاق الروح وسلاسل من نبيذ القلق،لتغسل الصرخات حقيقة لا حلم، من تعب الوجود الآسن لتبشر بالنبوءات الأخيرة للانعتاق……

روحها تفقد النّدى في الانتظار
زهرة تنبت تحت أقدام الشجر الواقف
لاشيء…لاشيء يثنيها
يؤجل الرغبة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي